أحمد بن الحسين البيهقي

173

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

المال ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة ثم رجعنا إلى مكة ونزلنا قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة من الإبل ويعطي الرجل الماية قال فتحدثت الأنصار بينهم أما من قاتله فيعطيه وأما من لا يقاتله فلا يعطيه ؟ قال ورفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه وقال لا يدخل عليّ إلا أنصاري أو قال إلا الأنصار قال فدخلنا القبة حتى ملآنا القبة قال يا معشر الأنصار ثلاث مرات أو كما قال ما حديث أتاني ؟ قالوا ما أتاك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبوا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تدخلوه بيوتكم قالوا رضينا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أخذ الناس شعباً وأخذت الأنصار شعباً أخذت شعب الأنصار قالوا رضينا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فارضوا أو كما قال لفظ حديث الباهلي رواه مسلم في الصحيح عن عبيد الله بن معاذ وغيره أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة قال أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين قال حدثنا علي بن المديني قال حدثنا أزهر بن سعد السمان قال حدثنا ابن عون قال أنبأنا هشام بن زيد ح وأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ قال أنبأنا الحسن بن